يرمز اختصار VPN إلى الشبكة الخاصة الافتراضية: وهي تقنية تنشئ اتصالًا آمنًا ومشفّرًا بين جهازك والإنترنت، فتحمي بياناتك الخاصة من أي شخص يحاول الاطلاع عليها.
لماذا يهم ذلك؟ لأن للإنترنت جانبًا خفيًا. قد تظن أن ما تفعله عبر الإنترنت آمن، لكن الواقع أن أي شخص على الشبكة نفسها قد يشغّل برنامجًا يعترض بياناتك. وحتى في المنزل، يسجّل مزوّد خدمة الإنترنت بهدوء كل موقع تزوره، ويبني ملفًا عنك ليبيعه للمعلنين.
الشبكة الخاصة الافتراضية هي حارسك الرقمي. سنشرح في هذا الدليل ماهية VPN وكيف تعمل، ولماذا يستخدمها الآن أكثر من 1.75 مليار مستخدم للإنترنت حول العالم.
إذا سبق أن بحثت في Google عن “ما معنى VPN” أو "معنى VPN"، فلست وحدك. يُستخدم هذا الاختصار كثيرًا، لكن ما يمثله بسيط في الواقع عند تفكيكه.
يرمز VPN إلى الشبكة الخاصة الافتراضية. لنشرح كل كلمة على حدة.
افتراضية:
تعني كلمة “افتراضية” عدم وجود اتصال مادي. بل هي وصلة برمجية تستخدم اتصالك المعتاد بالإنترنت لإنشاء نفق آمن ومشفّر إلى خادم VPN، فتحوّل الإنترنت العام إلى مسار خاص.
خاصة:
تعني كلمة “خاصة” أن بياناتك مشفّرة، بحيث لا يستطيع أحد قراءتها. ويجري إخفاء سجل تصفحك وبيانات تسجيل دخولك وعنوان IP الخاص بك، ما يحمي هويتك ويصعّب تتبعك.
شبكة:
تشير كلمة “شبكة” إلى الاتصال الآمن بين جهازك وخادم VPN. تمر حركة الإنترنت الخاصة بك عبر هذا النفق المشفّر، الذي يعمل كجسر خاص بينك وبين المواقع أو الخدمات التي تصل إليها.
باختصار، تشفّر VPN حركة بياناتك وتخفي عنوان IP الخاص بك. وإليك كيفية عملها.
تخيّل اتصالك بالإنترنت كإرسال بطاقات بريدية عبر البريد. من دون VPN، تحمل كل بطاقة عنوان المرسل (عنوان IP الخاص بك)، ويمكن لأي شخص يتعامل مع البريد قراءة ما كُتب عليها. أما مع VPN، فلا يستطيع أحد قراءة تلك البطاقات أو تتبعها وصولًا إليك.
من دون VPN:
يتصل جهازك مباشرة بالإنترنت عبر مزوّد خدمة الإنترنت (ISP). ويمر كل موقع تزوره وكل فيديو تشاهده وكل ملف تنزّله أولًا عبر أنظمة مزوّد الخدمة. وهذا يعني:
يستطيع مزوّد خدمة الإنترنت رؤية كل ما تفعله عبر الإنترنت.
يسجّل مزوّد الخدمة تلك البيانات، وغالبًا ما يحتفظ بها لأشهر أو سنوات.
ترى المواقع عنوان IP الحقيقي الخاص بك، ما يكشف موقعك ونوع جهازك وتفاصيل متصفحك أو نظام تشغيلك.
مع VPN (Windscribe):
عندما تتصل بشبكة VPN، ينشئ جهازك أولًا نفقًا مشفّرًا إلى خادم VPN يشغّله مزوّد VPN (مثل Windscribe). ومن هناك، تنتقل حركة بياناتك إلى الإنترنت الأوسع.
لا يرى مزوّد خدمة الإنترنت سوى أنك متصل بـ Windscribe، ولا يرى المواقع التي تزورها.
لا ترى المواقع سوى عنوان IP الخاص بخادم VPN، وليس عنوانك أنت.
تنتقل بياناتك مشفّرة ومحمية من المخترقين والمتطفلين وأدوات التتبع.
ما الذي يحدث فعليًا لحظة نقر زر الاتصال في تطبيق Windscribe؟ إليك ما يجري خلف الكواليس لتشغيل VPN.
الخطوة 1: تشغيل Windscribe
تفتح تطبيق Windscribe VPN على جهازك وتنقر على الاتصال. يبدأ التطبيق بإنشاء اتصال VPN آمن بين جهازك وخادم Windscribe تختاره.
الخطوة 2: بدء التشفير
قبل انتقال أي بيانات، يجري جهازك وخادم VPN مصافحة رقمية: تعارفًا رقميًا سريعًا يؤكد شرعية الطرفين. ويتبادلان مفاتيح تشفير لا تُستخدم إلا لهذه الجلسة، ثم ينشئان نفقًا آمنًا ومشفّرًا.
الخطوة 3: تشفير البيانات
بعد إنشاء النفق، تُشفّر جميع البيانات التي تغادر جهازك باستخدام AES-256، وهو معيار التشفير نفسه الذي تستخدمه الحكومات. وتبدو البيانات لأي شخص يحاول اعتراضها كرموز عشوائية غير مفهومة.
الخطوة 4: إخفاء عنوان IP
يُستبدل عنوان IP الحقيقي الخاص بك بعنوان IP لخادم VPN، ما يخفي هويتك ويجعل تتبع نشاطك أصعب بكثير.
الخطوة 5: التوجيه الآمن
تنتقل حركة بياناتك المشفّرة عبر النفق الآمن إلى خادم Windscribe، حيث تُفك شيفرتها وتُرسل إلى وجهتها. وتعود بيانات الاستجابة عبر المسار نفسه، مع إعادة تشفيرها قبل وصولها إليك.
الخطوة 6: استمرار الحماية
يبقى اتصالك مشفّرًا ما دامت VPN نشطة. وإذا انقطع الاتصال، يحظر جدار الحماية من Windscribe كل حركة الإنترنت حتى تعيد VPN الاتصال، لضمان عدم تسرّب أي بيانات غير مشفّرة.
بعد تنشيط اتصال VPN، يمر كل ما تفعله عبر الإنترنت داخل نفق مشفّر. وتحمي VPN العناصر التالية وتخفيها:
المواقع التي تزورها
التطبيقات التي تستخدمها
عمليات التنزيل والرفع
استعلامات DNS
عنوان IP الحقيقي وموقعك
بيانات تسجيل الدخول
المعلومات المصرفية ومعلومات الدفع
الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني
ما يظل ظاهرًا:
أنك تستخدم VPN (لكن ليس ما تفعله)
حجم البيانات المنقولة (لكن ليس محتواها)
عندما تتصل بشبكة VPN، تُشفّر بياناتك إلى رموز غير مقروءة قبل أن تغادر جهازك. ويضمن ذلك أنه حتى لو اعتُرضت، فلن يمكن فهمها من دون مفتاح فك التشفير الصحيح، الذي لا يملكه إلا خادم VPN لفك طلباتك وتمريرها بأمان.
يستخدم Windscribe عدة طبقات من تقنيات التشفير:
تشفير AES-256: معيار تشفير متقدم بطول 256 بت يحوّل بياناتك إلى رموز غير مقروءة.
السرية الأمامية التامة (PFS): ميزة أمان تنشئ مفتاح تشفير جديدًا لكل جلسة، بحيث لا يمكن فك تشفير البيانات السابقة أو اللاحقة إذا كُشف أحد المفاتيح.
مصادقة SHA-512: دالة تجزئة تشفيرية تتحقق من سلامة البيانات وتضمن عدم تغيير أي شيء أثناء النقل.
مفاتيح RSA بطول 4096 بت: خوارزمية لتبادل المفاتيح تشارك مفاتيح التشفير بأمان أثناء المصافحة الأولية بين جهازك وخادم VPN.
VPN مناسبة لكل من يريد التحكم والأمان والحرية عبر الإنترنت. وإليك كيف تحميك الشبكة الخاصة الافتراضية في حياتك اليومية.
يستطيع مزوّد خدمة الإنترنت تتبع كل موقع تزوره وكل بحث تجريه، بل وحتى التطبيقات التي تستخدمها. وفي كثير من البلدان، يمكن للمزوّدين بيع هذه البيانات للمعلنين. عند الاتصال بشبكة VPN مثل Windscribe، لا يرى مزوّد الخدمة سوى اتصال مشفّر بخادم VPN، وليس نشاطك عبر الإنترنت.
تُعد شبكات Wi-Fi العامة ساحة خصبة للمخترقين، إذ يمكن اعتراض بياناتك بسهولة. ومن خلال تشفير حركة بياناتك، تضمن VPN ألا يستطيع أحد قراءة معلوماتك. وحتى إذا انقطع اتصال VPN مؤقتًا، فسيحظر جدار حماية Windscribe كل حركة البيانات ويحافظ على أمانها.
تحظر مواقع كثيرة ومنصات بث المحتوى المحتوى بحسب موقعك. ومع VPN، يمكنك إخفاء موقعك الحقيقي بالاتصال بخوادم في بلدان مختلفة، فيظن الموقع أنك في المنطقة المناسبة. يتيح لك Windscribe الاتصال بخوادم في أكثر من 69 بلدًا و135 مدينة، ما يزيل القيود الجغرافية.
تراقب الحكومات ومزوّدو خدمة الإنترنت في بعض البلدان نشاط الإنترنت وتحجب المحتوى. تشفّر VPN حركة بياناتك، فتخفي نشاطك عن السلطات. ومع سياسة عدم الاحتفاظ بالسجلات لدى Windscribe، لن توجد بيانات لتقديمها حتى إذا طُلبت.
يمكن لـ VPN تقليل التأخر ومنع خفض السرعة وحمايتك من هجمات DDoS. وبالاتصال بخادم أقرب إلى منطقة اللعبة، يمكنك خفض زمن الاستجابة وتحسين السرعة. ويستخدم كثير من اللاعبين VPN لتحسين الأداء والأمان.
غالبًا ما يتطلب العمل عن بُعد الوصول إلى أنظمة الشركة عبر شبكات غير محمية. تنشئ VPN للشركات اتصالًا خاصًا ومشفّرًا بشبكة شركتك، فتحافظ على أمان البيانات الحساسة وتلبّي متطلبات الامتثال.
تعدّل بعض المنصات أسعارها وفق عنوان IP وموقعك. ومع VPN، يمكنك تغيير موقعك الافتراضي والعثور على أسعار أقل عبر الاتصال بخوادم في بلدان مختلفة ومسح ملفات تعريف الارتباط.
تحظر المدارس وأماكن العمل وبعض مزوّدي الخدمة الوصول إلى مواقع معينة. توجّه VPN حركة بياناتك عبر خوادم خارجية، فتتجاوز جدران الحماية والقيود. وباستخدام بروتوكولي Stealth وWStunnel، يساعدك Windscribe على تجاوز حتى أشد قيود الشبكات.
لا تؤدي جميع شبكات VPN الغرض نفسه. فمع أن الفكرة – إنشاء اتصال آمن ومشفّر بين نقطتين – تظل واحدة، تختلف طريقة بناء VPN واستخدامها اختلافًا كبيرًا. وفيما يلي الأنواع الرئيسية للشبكات الخاصة الافتراضية.
شبكة VPN للمستهلكين هي ما يقصده معظم الناس بقولهم “VPN”. إنها خدمة للأفراد الذين يريدون الخصوصية والأمان والحرية عبر الإنترنت من دون إعداد تقني. ما عليك سوى تثبيت التطبيق والنقر على الاتصال، فتُشفّر حركة الإنترنت وتُوجّه عبر خادم يشغّله مزوّد VPN.
تكون هذه الخدمات عادة باشتراك، وتوفّر تطبيقات سهلة الاستخدام لجميع المنصات الرئيسية، مثل أجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة وحتى أجهزة التوجيه أو أجهزة التلفزيون الذكية. وهي مثالية لـ:
المستخدمين المهتمين بالخصوصية والراغبين في إخفاء نشاط التصفح عن مزوّدي الخدمة وأدوات التتبع
محبي البث والمسافرين الراغبين في الوصول إلى محتوى مقيّد إقليميًا
كل من يريد اتصالًا آمنًا على شبكات Wi-Fi العامة
تُصمَّم VPN للشركات للمؤسسات. فهي تنشئ شبكة خاصة ومشفّرة بين مكاتب الشركة وأنظمتها السحابية وموظفيها العاملين عن بُعد. وتتولى فرق تقنية المعلومات إدارتها، فتمنح الموظفين وصولًا عن بُعد إلى الأدوات الداخلية وقواعد البيانات والملفات المشتركة من أي مكان في العالم.
تناسب شبكات VPN للشركات على وجه الخصوص:
الموظفين عن بُعد الذين يحتاجون إلى وصول آمن إلى الموارد الداخلية
الشركات ذات المكاتب المتعددة أو الفرق الموزعة
الشركات التي تتعامل مع بيانات حساسة للعملاء أو بيانات مالية
مع أن Windscribe شبكة VPN موجهة أساسًا للمستهلكين، يستخدمها كثير من العاملين عن بُعد إلى جانب VPN الخاصة بشركاتهم لمزيد من الحماية عند استخدام Wi-Fi العامة أو السفر.
تُحسَّن VPN المحمولة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، حيث تتغير الشبكات باستمرار. وبخلاف الشبكات التقليدية التي قد تنقطع عند الانتقال من Wi-Fi إلى بيانات الهاتف، تحافظ VPN المحمولة على اتصال ثابت وآمن عبر الشبكات بلا انقطاع. كما صُممت لتكون خفيفة وموفّرة للبطارية. وقد بُنيت تطبيقات Windscribe المحمولة لنظامي iOS وAndroid لهذا الغرض.
تربط VPN من موقع إلى موقع شبكات مكاتب كاملة بدلًا من أجهزة منفردة. وتستخدمها المؤسسات الكبيرة لربط الفروع أو مراكز البيانات في مواقع متعددة عبر نفق VPN آمن. وبالنسبة للموظفين، يعمل كل شيء كما لو كانوا على الشبكة المحلية نفسها.
تتكوّن الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) من بروتوكولات ومعايير تشفير وميزات أمان. لنشرحها.
ما بروتوكولات VPN؟ ببساطة، تحدد كيفية انتقال بياناتك عبر النفق المشفّر. يعطي بعضها الأولوية للسرعة، وبعضها للأمان، ويساعد بعضها على تجاوز القيود.
WireGuard هو أسرع بروتوكول VPN متاح اليوم وأكثرها كفاءة. وبفضل تقنيات التشفير الحديثة وقاعدة الشفرة الخفيفة، يقدّم سرعة استثنائية مع الحفاظ على أمان قوي. وهو سريع خصوصًا على الأجهزة المحمولة والمنخفضة الطاقة.
الأنسب لـ: البث والألعاب والتصفح اليومي.
ملاحظة Windscribe: البروتوكول الذي نوصي به لمعظم المستخدمين.
OpenVPN هو معيار القطاع منذ ما يقرب من عقدين. وهو مفتوح المصدر وقابل للتهيئة بدرجة كبيرة ويحظى بثقة خبراء الأمن حول العالم. ويمكن تشغيله عبر UDP لسرعات أعلى أو TCP لاتصالات أكثر موثوقية عندما تكون الشبكات غير مستقرة.
الأنسب لـ: المستخدمين الذين يريدون أقصى قدر من الخصوصية وأداءً موثوقًا على أي شبكة.
IKEv2 (الإصدار الثاني من تبادل مفاتيح الإنترنت) صُمم مع مراعاة التنقل. فهو سريع الاتصال وفعّال في استخدام النطاق الترددي، ويحافظ على اتصال VPN آمن حتى عند الانتقال من Wi-Fi إلى شبكات الهاتف. وهذا يجعله خيارًا ممتازًا للهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة أثناء التنقل.
الأنسب لـ: المسافرين والركاب ومستخدمي الأجهزة المحمولة.
Stealth هو بروتوكول Windscribe المملوك المصمم لإخفاء حركة VPN عن الشبكات التي تحاول حظرها. فهو يغلّف اتصال VPN داخل تشفير HTTPS قياسي، ليبدو كحركة ويب عادية. ويتيح ذلك تجاوز الرقابة وجدران الحماية المقيّدة التي تكتشف الاستخدام العادي لـ VPN أو تحظره.
الأنسب لـ: المستخدمين في البلدان أو أماكن العمل التي تقيّد اتصالات VPN.
ملاحظة Windscribe: سلاحنا السري ضد حظر VPN والفحص العميق للحزم.
WStunnel يرفع مستوى التمويه أكثر بإرسال بيانات VPN عبر اتصالات WebSocket، التي تستخدمها المواقع والتطبيقات عادة لنقل البيانات المباشرة. ولأن اتصالات WebSocket نادرًا ما تُحظر، يستطيع WStunnel الاتصال حتى في البيئات شديدة التقييد. وهو أبطأ قليلًا من البروتوكولات الأخرى، لكنه موثوق للغاية عندما تفشل الخيارات الأخرى.
الأنسب لـ: المستخدمين في البيئات التي تُحظر فيها بروتوكولات VPN التقليدية.
ملاحظة Windscribe: عندما تفشل البروتوكولات الأخرى، يوصلك WStunnel بالإنترنت.
يحوّل التشفير بيانات الإنترنت المقروءة إلى رموز غير مقروءة لا يمكن فتحها إلا بمفتاح التشفير الصحيح. يستخدم Windscribe تشفير AES-256، وهو اختصار لمعيار التشفير المتقدم ذي مفاتيح 256 بت. ولتصوّر قوته، حتى باستخدام الحواسيب الفائقة الحالية سيستغرق كسر مفتاح واحد بالقوة الغاشمة مليارات السنين.
يتضمن Windscribe عدة ميزات مدمجة تعزّز أمان شبكتك وتضمن ألا تغادر بياناتك الخاصة نفق VPN المشفّر.
السرية الأمامية التامة (PFS):
في كل مرة تتصل فيها بـ Windscribe، يُنشأ مفتاح تشفير جديد لتلك الجلسة. ويُعرف ذلك بالسرية الأمامية التامة، ويعني أنه حتى لو حصل شخص ما على مفتاح واحد، فلن يستطيع استخدامه لفك تشفير أي من جلساتك السابقة أو اللاحقة.
مفتاح الإيقاف (جدار الحماية):
إذا انقطع اتصال VPN، فإن جدار الحماية من Windscribe يحظر كل حركة الإنترنت لمنع جهازك من العودة إلى اتصال غير آمن. وتكون هذه الميزة مفعّلة افتراضيًا في جميع التطبيقات، ما يضمن عدم تسرّب بيانات غير مشفّرة حتى لو تعطل الاتصال لفترة وجيزة.
الحماية من تسرّب DNS:
عندما تزور موقعًا، يجري جهازك أولًا استعلام DNS – وهو بحث يترجم اسم النطاق إلى عنوان IP. عادة تمر هذه الطلبات عبر مزوّد خدمة الإنترنت، ما يتيح له رؤية كل موقع تزوره. يمنع Windscribe ذلك بتوجيه جميع استعلامات DNS بأمان عبر VPN.
تشفّر VPN بياناتك وتنشئ اتصالًا خاصًا، لكنها ليست حلًا لكل شيء. وإليك ما لا تستطيع فعله.
تخفي VPN عنوان IP وتشفّر اتصالك، لكن ذلك لا يجعلك غير مرئي عبر الإنترنت. فلا يزال بوسع المواقع التعرف عليك من خلال ملفات تعريف الارتباط وبصمة المتصفح والحسابات التي تسجّل الدخول إليها. لذلك يوفّر امتداد متصفح Windscribe ميزات مثل Split Personality (تغيّر وكيل المستخدم عشوائيًا لتقليل احتمال أخذ البصمات الأساسية)، و Cookie Monster (يتتبع ملفات تعريف الارتباط ويحذفها)، و حظر أدوات التتبع.
لا تستطيع VPN إيقاف:
البرمجيات الضارة من المواقع الخبيثة
التصيد الاحتيالي أو صفحات تسجيل الدخول المزيفة
عمليات احتيال الهندسة الاجتماعية
الفيروسات الموجودة أصلًا على جهازك
ممارسات التصفح غير الآمنة
ولهذا نضمّن R.O.B.E.R.T.، أداة حظر الإعلانات وأدوات التتبع والبرمجيات الضارة على مستوى DNS. فهي تضيف طبقة حماية تمنع التهديدات قبل أن تصل إلى جهازك.
لأن VPN تشفّر البيانات وتوجّهها عبر خادم بعيد، فمن الطبيعي حدوث بعض التباطؤ. ويمكن لعوامل مثل بُعد الخادم وعبء التشفير أن تؤثر قليلًا في السرعة. ومع ذلك، يقلل مزوّد VPN عالي الجودة مثل Windscribe هذه الآثار.
مع أن VPN أداة قوية للخصوصية عبر الإنترنت، فإنها ليست الوحيدة. توجد حلول أخرى مثل الخادم الوكيل أو متصفح Tor أو DNS الذكي. لنرَ كيف تقارن VPN بهذه الخيارات.
يعمل الخادم الوكيل وسيطًا بين جهازك والإنترنت. فهو يخفي عنوان IP، لكنه لا يشفّر حركة بياناتك. وعادة لا تعمل الخوادم الوكيلة إلا مع تطبيقات أو متصفحات محددة، ما يعني أنها لا تحمي اتصالك بالكامل.
متى تستخدم خادمًا وكيلًا: للمهام السريعة مثل تجاوز القيود الجغرافية عندما لا يكون الأمان مصدر قلق.
متى تستخدم VPN: للخصوصية والأمان وأي مهام تتضمن بيانات حساسة.
Tor (الموجّه البصلي) شبكة مجانية مفتوحة المصدر توفر مستوى مرتفعًا من إخفاء الهوية عبر توجيه حركة بياناتك خلال سلسلة من الخوادم التي يديرها متطوعون (تُسمى مرحّلات). يضيف كل مرحّل طبقة تشفير أخرى. إلا أن Tor بطيء ولا يعمل إلا داخل متصفح Tor، بل إن بعض المواقع تحظر مستخدميه.
متى تستخدم Tor: لأقصى قدر من إخفاء الهوية عند تصفح معلومات حساسة.
متى تستخدم VPN: للاستخدام اليومي أو البث أو الألعاب أو أي شيء يتطلب السرعة وسهولة الاستخدام.
DNS الذكي خدمة تغيّر خادم DNS فقط. وبخلاف VPN، لا تشفّر حركة بياناتك؛ لذلك، مع أنها تستطيع إتاحة المحتوى المقيّد جغرافيًا، فإنها لا توفر الأمان أو الخصوصية. ويُستخدم DNS الذكي أساسًا للوصول إلى المحتوى المقيّد إقليميًا.
متى تستخدم DNS الذكي: لبث المحتوى عندما لا تكون الخصوصية مصدر قلق.
متى تستخدم VPN: للحماية الكاملة والخصوصية عبر الإنترنت. ويتضمن Windscribe خدمة DNS الذكي.
يفحص برنامج مكافحة الفيروسات جهازك بحثًا عن البرمجيات الضارة والفيروسات وغيرها من البرامج الخبيثة. ويساعد على حمايتك من العدوى، لكنه لا يؤمّن اتصالك بالإنترنت. أما VPN فتحمي اتصالك وخصوصيتك عبر الإنترنت. وتحتاج إلى كليهما للحصول على حماية شاملة.
متى تستخدم مكافحة الفيروسات: لحماية جهازك من الفيروسات والبرمجيات الضارة.
متى تستخدم VPN: للخصوصية والأمان أثناء التصفح أو البث أو التواصل عبر الإنترنت.
ليست جميع شبكات VPN متساوية. إليك أهم ما ينبغي مراعاته عند اختيار مزوّد VPN.
ابحث، كحد أدنى، عن تشفير AES-256 الذي يجعل اختراق بياناتك شبه مستحيل. وينبغي لمزوّد VPN موثوق أن يوفّر أيضًا بروتوكولات حديثة مثل WireGuard وOpenVPN، إلى جانب السرية الأمامية التامة (PFS) لحماية كل جلسة. ويوفّر Windscribe كل ذلك.
اختر VPN لا تتتبع نشاطك. وينبغي أن تضمن عدم الاحتفاظ بالسجلات، وأن تخضع سياستها لتدقيق مستقل إن أمكن. لا يستطيع Windscribe تقديم بيانات لأننا لا نخزّن أيًا منها.
يحظر جدار الحماية الإنترنت فورًا إذا انقطعت VPN، ما يضمن بقاء عنوان IP الحقيقي مخفيًا. ويتضمن Windscribe هذه الميزة في جميع التطبيقات، لتظل محميًا دائمًا.
من دون الحماية من تسرّب DNS، يستطيع مزوّد خدمة الإنترنت رؤية المواقع التي تزورها. يوجّه Windscribe جميع استعلامات DNS بأمان عبر VPN، ليبقي تصفحك خاصًا، وتكون الميزة مفعّلة افتراضيًا دائمًا.
يعني المزيد من الخوادم خيارات أكثر وسرعة أفضل وازدحامًا أقل. يوفّر Windscribe خوادم في أكثر من 69 بلدًا و135 مدينة حول العالم، وهو عدد يفوق ما يقدمه أي مزوّد VPN آخر.
ابحث عن VPN تتيح توصيل عدة أجهزة في الوقت نفسه. يمنحك Windscribe عددًا غير محدود من الأجهزة ضمن خطة واحدة. وهذا يعني أنه يمكنك حماية حاسوبك المحمول وهاتفك وجهازك اللوحي وتلفزيونك الذكي وغيرها في آن واحد.
ينبغي ألا تبطئك VPN. تضمن البروتوكولات الحديثة مثل WireGuard ألا تتأثر سرعتك كثيرًا. ويحسّن Windscribe خوادمه باستمرار لسرعات أفضل ويستخدم بروتوكولات منخفضة زمن الاستجابة مثل WireGuard.
ينبغي أن تكون VPN الجيدة سهلة الاستخدام وذات واجهة بسيطة. يجب أن يكون التطبيق بديهيًا ويتيح لك الحصول على الحماية بنقرة واحدة. لدى Windscribe واجهة نظيفة وسهلة، وتتوفر تطبيقاتنا على كل منصة.
ماذا يحدث إذا واجهتك مشكلة؟ ينبغي لـ VPN الجيدة أن توفر دعمًا سريع الاستجابة ومفيدًا على مدار الساعة. يقدّم Windscribe دعمًا على مدار الساعة عبر قاعدة معرفية وفريق دعم سريع الاستجابة وGarry (روبوت خدمة العملاء المشاكس لدينا).
تأكد من أن مزوّد VPN واضح بشأن من يدير الخدمة ومكان مقره. Windscribe شركة كندية مقرها تورونتو، ونفخر بالشفافية الفائقة بشأن كل ما نفعله.
ليس كل ما يلمع ذهبًا، وليس كل مزوّد VPN خيارًا جيدًا. وفيما يلي بعض العلامات التحذيرية التي ينبغي الانتباه إليها.
للشبكات المجانية ثمن – وهو خصوصيتك. يسجّل كثير من المزوّدين الذين يقدمون خططًا مجانية بياناتك ويبيعونها لأطراف ثالثة ويدسّون الإعلانات في تجربة تصفحك. وغالبًا ما تكون سرعتهم بطيئة وبياناتهم محدودة. يوفّر Windscribe فئة مجانية سخية بحجم 10GB شهريًا (وهو أمر نادر في القطاع) مع سياسة حقيقية لعدم الاحتفاظ بسجلات تعريفية.
احذر حلول VPN التي تستخدم لغة غامضة في سياسات الخصوصية. فكثيرًا ما تترك هذه الجهات ممارسات الاحتفاظ بالبيانات غير واضحة، ما يعني أنها قد تجمع معلومات أكثر مما تصرّح به.
شبكات VPN التي تتخذ من دول تحالفات العيون الخمس أو التسع أو الأربع عشرة مقرًا لها (مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا) جزء من تحالفات مراقبة دولية قد تجبر المزوّدين على تسجيل بيانات المستخدمين وتسليمها. ومع أن مقر Windscribe في كندا (إحدى دول العيون الخمس)، فإن سياسة عدم الاحتفاظ بالسجلات تعني أنه لا يوجد لدينا ما نسلّمه.
احذر حلول VPN التي تطلق ادعاءات غير واقعية مثل “مجهول الهوية 100%” أو “سرعة غير محدودة” أو “مقاومة للاختراق”. فلا شيء على الإنترنت آمن أو غير قابل للتتبع بنسبة 100%، والتشفير يسبب دائمًا قدرًا من انخفاض السرعة. وإذا ادعى مزوّد VPN عكس ذلك، فمن المرجح أنه مضلل.
إذا لم تتضمن VPN جدار حماية أو حماية من تسرّب DNS، تكون خصوصيتك معرّضة للخطر. فهذه ميزات أساسية تحمي بياناتك من الانكشاف العرضي إذا انقطع اتصال VPN. ومن دونها، قد تتعرض لتسرّبات الخصوصية.
فيما يتعلق بأسعار VPN، إليك ما يمكنك توقعه:
شبكات VPN المجانية: تكون محدودة عادة، لكن توجد بعض الخيارات الجيدة.
شبكات VPN الاقتصادية: تكلف عادة نحو 2-5 دولارات شهريًا في الخطط السنوية، وتقدم ميزات أساسية دون الكثير غيرها.
شبكات VPN المميزة: توقّع دفع 8-12 دولارًا شهريًا للخطط الشهرية، مقابل ميزات أكثر وسرعات أعلى وأمان أفضل.
مع Windscribe، تحصل على قيمة كبيرة مقابل مالك:
الفئة المجانية: تحصل على 10GB شهريًا، وهي مثالية للاستخدام الخفيف أو تجربة الخدمة.
فئة Pro: مقابل 9 دولارات شهريًا أو 69 دولارًا سنويًا (5.75 دولارات شهريًا)، تحصل على أجهزة غير محدودة ووصول إلى أكثر من 69 بلدًا ومن دون حدود للبيانات.
مزايا إضافية: خصوصية قوية، وحظر الإعلانات والبرمجيات الضارة عبر R.O.B.E.R.T.، وسرعات مميزة.
هل أنت مستعد لبدء استخدام Windscribe؟ الأمر سريع وسهل، لتستمتع بالتصفح الخاص والاتصالات الآمنة والمحتوى غير المقيّد في وقت قصير. وإليك كيفية إعداد كل شيء.
الخطوة 1: اختر خطتك.
الخطوة 2: سجّل باستخدام بريدك الإلكتروني أو اسم المستخدم.
الخطوة 3: نزّل التطبيق لنظام Windows أو Mac أو Linux أو iPhone أو Android، أو كامتداد لـ Chrome أو Firefox.
الخطوة 4: ثبّت التطبيق وانقر على الاتصال. أنت الآن محمي!
الخطوة 5: خصّص الإعدادات عند الحاجة. اختر مواقع الخوادم، وفعّل R.O.B.E.R.T.، واضبط جدار الحماية، أو أعدّ الانقسام النفقي.
هل تستخدم Windscribe لأول مرة؟ افعل ما يلي:
اختبر الاتصال: تفضّل بزيارة أداة فحص IP لدينا.
فعّل مفتاح الإيقاف: نشّط جدار الحماية في الإعدادات.
اضبط R.O.B.E.R.T.: احظر الإعلانات وأدوات التتبع.
اختر أفضل موقع: يعمل الاتصال التلقائي عادة على أفضل وجه.
تحقق من وجود تسرّبات: استخدم اختبار تسرّب DNS لدينا.
أبقِ VPN قيد التشغيل: للحصول على حماية كاملة، اتركها تعمل طوال الوقت.
استخدم WireGuard: اختر هذا البروتوكول للحصول على أفضل سرعة.
وصّل جميع الأجهزة: لا يوجد حد لعدد الأجهزة.
فعّل الاتصال التلقائي عند بدء التشغيل: للحصول على حماية سلسة.
أصبحت تعرف الآن ما هي VPN وكيف تعمل. باختصار، VPN هي أفضل دفاع لتشفير حركة بياناتك وإخفاء عنوان IP وحماية بياناتك من المخترقين وأدوات التتبع والمراقبة. كما تتيح لك فتح المحتوى المقيّد إقليميًا، فتجعل الإنترنت مفتوحًا وبلا قيود.
تتعرض خصوصيتك عبر الإنترنت لتهديد مستمر من مزوّدي الخدمة والمعلنين والمخترقين. والسؤال ليس ما إذا كان ينبغي لك استخدام VPN، بل ما إذا كنت تستطيع تحمّل عدم استخدامها. يمنحك Windscribe طريقة بسيطة وفعالة للتحكم في خصوصيتك وأمانك عبر الإنترنت، مع جميع الميزات الأساسية ومن دون رسوم خفية أو إعدادات معقدة.
ابدأ استخدام Windscribe اليوم واحمِ بياناتك الحساسة.